مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ١٩٨جهد لا يقوم به فرد ولو افنى عمره، لذا أكتفى بأشهر الرجال والنساء ذكراً وأثبتهم في صحيفة الاجيال عملاً، ولم يتعرض للأحياء مخافة الوقوع في أخطاء لأن الإنسان مادام حياً قد يتغير.
وقد تعمد المؤلف الايجاز الشديد مما جعل مؤلفه دليلاً للرجوع إلى مصادر أخرى متخصصة أو مفصلة.
ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو: ما محك الاختيار لهذا
العلم أو ذاك؟
يقول المؤلف:
جعلت لميزان الاختيار أن يكون لصاحب الترجمة علم تشهد به تصانيفه، أو خلافة أو ملك، أو إمارة أو منصب رفيع، كوزارة أو قضاء، كان له فيه أثر بارز أو رياسة مذهب أو فن تميز به، أو أثر في العمران يذكر له، أو شعر، أو مكانة يتردد بها أسمه أو رواية كثيرة، أو أن يكون أصل نسب، أو مضرب مثل.
وضابط ذلك كله: أن يكون ممن يتردد ذكرهم ويسأل عنهم.
ترتيب المادة العلمية داخل الكتاب:
(1)
يقول المؤلف: ورتبته على الحروف مبتدئاً بحرف الإسم الأول، ثم بضم ما يليه إليه، فيكون «آدم» قبل «آمنة» لتقدم الدال الميم، و «آمنة» قبل
(1) الاعلام، ص 20.
- 198 -