مصادر البحث في العلوم الإسلامية محمد بن صالح ناصر

مصادر البحث في العلوم الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

«إبراهيم» لألفين في بدء الأول، و «محمد» قبل «محمود» لسبق الدال الواو، وابراهيم بن أحمد قبل ابراهيم بن أدهم لتقدم الحاء الدال في أسمي الأبوين، وهكذا.

وأما ما كان مبدوءاً بلفظ «أب» أو «أم» أو «أبن» .. فعددت «الأب» و «الأم» ونظائرهما لغواً، وجعلت أبا بكر في حرف الباء مع الكاف، و «أم سلمة» في حرف السين مع اللام.

واتخذت رسم الحروف أساساً فجعلت صدى» في حرف الصاد مع الدال والياء ومؤمناً في حرف الميم مع الواو.

أما بخصوص الطريقة التي أتبعها المؤلف في الترجمة لكل علم من الأعلام فهو يضع لكل ترجمة عنواناً تحمل الإسم الذي يشتهر به صاحب أمامه الترجمة، ويضع تاريخ وفاته الهجري والميلادي، وبعد ذلك يذكر الإسم كاملاً، ويترجم لصاحبه بإيجاز، ذاكراً ابرز الحوادث في سيرته، وأسماء مؤلفاته إن كان له مؤلفات وأبرز انجازاته ويذكر في الحاشية بعض المصادر التي ترجمت له.

لذا يعد هذا المصدر فريداً في بابه في العصر الحديث، وهو ليس مصدراً ينهل منه الباحثون والدارسون المتخصصون إنما هو مرجع سريع لغير المتخصصين، ودليل للباحث المبتدي يرشده إلى أهم مصادر الموضوع الذي يريد الاستفاضة فيه، ويهديه إلى أهم المصادر الأولية للترجمة لشخصية ما، وهو على ذلك خلاصة كتب التراجم في التراث العربي.

(1)

(2) المصادر وطريقة البحث .. ص 247.

- 199 -