مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢١٢وعلاتها، معرجاً في ذلك على اشتقاقاتها .. ولاريب في أن ابن
دريد في هذا أنما تدفعه غيرته العربية ورده على الشعوبية ومن نحوهم بعض مطاعنهم على العرب.
نحا
منهج الكتاب:
وقد بدأ كتابه بذكر اشتقاق إسم النبي ـ ع ـ ثم اشتقاق أسماء
-
آبائه إلى معد بن عدنان حيث انتهى
-
-
بنسبه ثم قال: كذب
النسابون فنسب العرب المتفق عليه ينتهي إلى عدنان وقحطان، وأما ما بين عدنان وإسماعيل فيختلف النسابون فيه اختلافاً شديداً.
وقد ساق في كتابه أنساب العرب العدنانية والقحطانية، مبيناً اشتقاق هذه الانساب، واشتقاق رجال هذه القبائل في أيضاح كامل، وبيان الجميع الوجوه المختلفة التي تتراءى له والتي يحتملها العلم المشتق في الرجوع به إلى مواد العربية مع استطراد يضم تفسير كثير من آي القرآن الكريم، التي يتحرج أن يجزم فيها برأي فيعقب على كل تفسير بقوله: «والله أعلم أو نحو ذلك، كما يضم الاستطراد تفسير بعض الأحاديث النبوية، وأمثال العرب واشعارها.
وهو فيما بين ذلك لا يزال يذكر من تاريخ الاعلام وأخبارها نوادر من المعارف ندر أن يظفر بها الباحث في غير كتابه هذا، كما أنه أشار إلى أخبار تتعلق بهذه الأعلام يعبر عنها بقوله: «وله حديث دون أن يذكر ذلك الحديث، وقلماً يظفر الباحث بتوضيح ما أشار إليه في
المراجع المتداولة.
مختلف
- 212 -