مصادر البحث في العلوم الإسلامية محمد بن صالح ناصر

مصادر البحث في العلوم الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الفهـ

وإحجام

،

.

وإن بلغ ساعد الذهن كمال الفتوة وفيما أنا بين إقدام إذ قدر أن تسند لي خطة القضاء فبقيت متلهفاً ولات حين مناص، وكنت أحادث بذلك الاصحاب والاخوان، واضرب المثل بابي الوليد بن رشد في كتاب البيان ولم أزل كلما مضت مدة يزداد التمني وأرجو انجازه الى أن اوشك أن تمضي مدة الحيازة، فاذا الله قد من بالنقلة الى خطة الفتيا، واصبحت الهمة مصروفة الى ما تنصرف اليه الهمم العليا هنالك عقدت العزم على تحقيق ما كنت اضمرته

•

ولا يخفي المؤلف تخوفه من ولوج هذا الميدان الخطير ولو كان فيه على فكر نير وقلب بصير. حيث يقول «اقدمت على هذا المهم اقدام الشجاع على وادي السباع».

المنهج:

قدم المؤلف لكتابه المطول الذي بلغ حوالي عشرين مجلداً مقدمة طويلة مهد فيها لتفسيره بالتحدث عن العلوم المساعدة لعلم التفسير كما تحدث عن التفاسير التي سبقته، وذكر أخذ بعضها عن بعض، ونوه بأهمها مثل الكشاف، ومفاتيح الغيب، والمحرر الوجيز وتفسير البيضاوي والالوسي، والقرطبي وأبي السعود وغيرهم

سميته تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد، من تفسير الكتاب المجيد، واختصرت هذا الاسم التحرير والتنوير من التفسير.

فجعلت حقاً علي أن أبدي في تفسير القرآن نكتاً لم أر من سبقني اليها، وأن أقف موقف الحكم بين طوائف المفسرين تارة لها، وآونة عليها، فإن الاقتصار على الحديث المعاد تعطيل لفيض القرآن الذي ماله من

نفاد

_ To_