مصادر البحث في العلوم الإسلامية محمد بن صالح ناصر

مصادر البحث في العلوم الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٥

لقد كان الإمام الربيع مدركاً لأهمية الاسناد رغم كونه من محامي القرن الثاني .. ودواعي ودواعي التشدد في الاسناد لم تتأكد بعد، ومع ذلك اكتفى الإمام الربيع بالرواية عن طريق واحد، أبو عبيدة عن جابر عن

-

صحابي (يذكره) عن رسول الله ـ ع ـ وقد بلغ عدد الاحاديث المروية بهذا الاسناد (560) من مجموع (741) حديثاً وجاءت البقية غير موصوله، منها المقاطيع (67) المراسيل (49) والمعاضيل (38) والموقوفات (24) والمقطوعات (3) إلا أنه مع ذلك يظل مسند الإمام الربيع أقلها احاديث ذات اسانيد معلولة. (1)

راوياً ستة

لم يتجاوز عدد رجال المسند في جزئية الأول والثاني ستة عشر منهم اباضة والبقية من غيرهم إلا أن هؤلاء لم يردوا في أكثر

من سبعة أسانيد أو ثمانية.

والرواة الاباضية الاساسيون هم الإمام الربيع، الإمام أبو عبيدة، الإمام جابر، والثلاثة الآخرون هم جعفر بن السماك العبدي، ضمام بن السائب، عمارة بن حيان، وقد ورد هؤلاء في أربعة أسانيد.

أما الرواة من غير الإباضية فهم: عبادة بن تميم، عمه عبدالله بن يزيد عكرمة، شعيب، يحي بن كثير، عبد الأعلى بن داود، عبدالله بن الحارث، عطاء بن السائب الحسن البصري محمد بن سيرين.

أن القراءة المتانية لنصوص الجامع الصحيح وهي في مجملها واردة في الصحاح والسنن تؤكد سلامتها من كل ما يشين الحديث النبوي

(1) ينظر، المرجع السابق.