مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٧صنع الوارجلاني (جامع الأحاديث فقد كرر الاحاديث التي تشتمل على
احكام متعددة في أبواب متعدده توفيراً للنصوص لكل باب.
والقسم الثاني من التكرار فهو غالباً من صنع الإمام الربيع نفسه
وقصده من ذلك:
أ - بيان أن الحديث رواه أكثر من صحابي دفعا عن الغرابه.
ب - بيان أن الحديث روي بالفاظ مختلفة.
ج - إيراد الرواية المختصرة والمفصلة للحديث الواحد اذا روي من طرق عدة فيفيد التكرار ازالة شبهة عن ناقليه أو إفادة
بمعنى جديد.
ثالثاً: التقطيع والاختصار:
يبدو أن هذا الصنيع من فعل الوارجلاني رغبة منه في أن يستوفي ابواب الكتاب بما يناسبها من الأحاديث، تجنباً للاطالة واكتفاء بالمعنى المراد كلما كان التقطيع والاختصار لا يفسد شيئاً من ترابط الأفكار.
رابعاً: التفسير والبيان:
لم يكتف الإمام الربيع بما صح عنده من حديث رسول الله -
بل كان كثيراً ما يذيل الرواية بأمور عدة منها:
_ ov_
٥٧ / ٢٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.