مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٥٨أ ـ تفسير ألفاظ الحديث التي تظهر فيها بعض الغرابة.
ب ــ إيراد الاقوال المختلفة في فهم المراد من الحديث.
ج - بيان فهم الحديث كما فهمه الربيع أو نقلاً لفهم أبي عبيدة أو جابر أو غيرهم من الرواة.
د ـ إيراد القول المعمول به في المذهب اذا لم يكن متطابقاً مع مضمون
الحديث.
هـ إيراد رأي فقهي مستفاد من الحديث.
و - رفع اللبس الذي قد يحصل للبعض من فهم الحديث.
مكانة المسند:
لا نبالغ اذا قلنا بعد كل ما سبق بيانه أن مسند الإمام الربيع رصيد ثري في السنة النبوية، جهله جمهور الأمة أمداً طويلاً، وهو فتح يؤكد ما جاء في غيره من الصحاح والسنن من أحاديث مشتركة بسند جديد، ومسند الربيع عند الاباضية اصح كتاب بعد القرآن الكريم، تليه بعده الصحاح والسنن فكل ما فيه أحاديث صحيحة من حيث الجملة، ولا وجود فيه للموضوع المختلق ولا غرابة أن يعتبر الاباضية هذا الكتاب أصح كتب السنة لثقتهم الغالية في رجاله ومعرفتهم التامة بهم، والاعتقاد في صلاح وندبهم حياتهم في خدمة الدين وورعهم عن أن يتقولوا على وهم الناقلون عنه قوله من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار».
-
_ OA_