مصادر البحث في العلوم الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٦٧مرتبته واعتبره الأكثرون في منزلة بعد صحيح البخاري وصحيح مسلم، لكنه أسبق منهما، لذلك كان يعتبر أصح كتاب بعد القرآن الكريم في عصره، كما قال الإمام الشافعي وقال أيضاً: ما وضع على الأرض كتاب هو أقرب الى القرآن من كتاب مالك وقد كثرت الشروح على الموطأ، منها «المنتقى» للباجي، وشرح الموطأ للزرقاني، وضعت عليه كتب كثيرة في رجاله ورواياته، وألفاظه وظهرت له عدة مختصرات.
6
وطبع الموطأ برواية محمد بن الحسن الشيباني، وطبع مراراً برواية يحي بن يحي الليثي الأندلسي (224 هـ) وإذا اطلق الموطأ، فالمراد به الرواية الثانية، وطبع مع شروحه كثيراً، وطبعه محققاً الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي في مجلدين كبيرين مع الفهارس المفيدة سنة (1370 هـ ـ 1951 م).
TV-
٦٧ / ٢٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.