مصادر البحث في العلوم الإسلامية محمد بن صالح ناصر

مصادر البحث في العلوم الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٩٨

الوضوح والتبيان وبما يفكه عنه من التعقيد والاشكال واللبس والوهم

والاحتمال.

ثم يستطرد في إيراد الشواهد من كتاب الله تعالى، والأدلة من حديث

الرسول عليه السلام لتاييد الحكم الذي قرره صاحب الأصل.

ثم يستعرض الكتب المعتمدة الى المذهب فيورد مقتطفات من الديوان (ديوان الاشياخ)، ويضعها بنصها الكامل، وقد يجد مؤلف النيل كتاباً آخر تعرض فيه لتلك المسألة فيشير اليه، وينقل منه عباراته بما يناسب المقام. وكثيراً ما يصرح بنقله المسأله

من كتاب (التاج) أو (المنهاج) أو (الجواهر)

أو (الورد البسام وكلها كتب للشيخ عبدالعزيز الثميني.

ثم يوسع القطب من بحوثه فيبحث عن موقف علماء المذهب الأوائل في هذه المسألة أو تلك، فيعرض ما يقوله الإمام أبو غانم الخراساني في

المدونة أو ما يقوله الشيخ ابن بركة في (الجامع).

ويتتبع الباب بعدد من التنبيهات أو الاستطرادات المفيدة التي تتضمن نوادر المسائل وغرر الأحكام والآثار مما لا يوجد له مثيل في غيره من الكتب وهذه الطرائف يستقيها من كتب المذهب أو غيره من المذاهب الأخرى.

وهو في كل مسألة هامة يبدي رأيه واضحاً بقوله: «وعندي في هذه المسألة كذا» أو «الأمر في نظري هو كذا وكذا ثم يقدم الأدلة العقلية والنقلية، وكل ذلك بهدوء ونقاش متزن بعيد عن العاطفة والحماسة واذا كان المسألة خلاف، وكان الخصم قد أورد ما يحتج به وكان الاحتجاج حديثاً

في

_91 -