إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٠٤1.2
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
2 ـ عدم اكتشاف لقاح يقي من فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز)، أو علاج شاف له يجعله في نظر الناس مرضا يهدد الحياة.
3 - قلة الوعي وفهم الأفراد والمجتمع حول طرق الإصابة بالعدوى، فالكثيرون يعتقدون أنه بمجرد مصافحة المتعايش مع الفيروس يمكن الإصابة به مما يجعله محل تقزز الجميع.
4 ـ ربط الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري بسلوكيات وأنماط حيوية العادات والتقاليد الاجتماعية؛ مثل العلاقات الجنسية
محددة لا تتفق مع المحرمة وتعاطي المخدرات بالحقن.
يقول الدكتور عبد الرحيم عبد الله في كتابه «الأمراض المنقولة جنسيا عن هذا الجانب الاجتماعي الذي يصيب المتعايش مع الإيدز: الإيدز: « … الوصمة والتمييز والعزل والإبعاد من أكثر المشكلات التي يجابهها مرضى الإيدز في تعاملاتهم مع المجتمع، فالإصابة بالإيدز لا تزال تعتبر وصمة عار تحط من شأن المصاب نظرًا لارتباط العدوى بسلوكيات ترفضها وتدينها أغلب المجتمعات والنتيجة المباشرة لذلك التمييز الاجتماعي بين المصاب والسليم، فكم من مرضى فصلوا من أعمالهم، أو هجرهم الأصدقاء وأفراد الأسرة عقب ذيوع خبر إصابتهم، ووصل الأمر في بعض الأحيان لقتلهم خلاصا من مشاكلهم، امتد التمييز ليشمل أيضا الأطفال الأبرياء الذين لم يكن لهم يد في إصابتهم، وشمل فرصهم في التعليم وتوزيع المعونات والرعاية النفسية والصحية وطبق عليهم كل ما يخالف حقوق الإنسان، تشكل كل من الوصمة والتمييز عائقًا أمام استراتيجيات مكافحة الوباء، أبسطها إحجام الأفراد عن إجراء فحوص الإيدز خوفًا من انتقالهم لمجموعة «الخراف السوداء» لو جاءت نتيجة التحليل إيجابية، تحاول الجهات المعنية بالمكافحة محاربة التمييز بشتى الطرق، وحث أفراد المجتمع على تبني نظرة منصفة على أساس