إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ١١٥

الفصل الأول: تحريم الزنى

115

نحاسية اللون متقرحة على الراحتين والأخمصين «الحطاطات الإفرنجية»، وهي إن ظهرت على الأماكن المتعطنة الفرج والشرج) نمت كثيرا على شكل القرنبيط «الأورام القرنبيطية»، ويمكن أن تتسحج وينزف منها مصل كريه الرائحة، وقد تظهر في باطن الفم تقرحات سطحية تغطيها غشاوة رمادية «الطلاوة «الإفرنجية»، وقد تسقط أشعار الفروة بغزارة مخلفة بقعا عديمة الشعر تدعى «الحاصة الخلالية، وقد تبدو تغيرات في لون الجلد على شكل رقط ناقصة الصباغ على الجذع وخاصة الرقبة، تغيب تظاهرات الدور الثانوي خلال بضعة أشهر ليدخل المرض في كمون طويل لا يكشف إلا بالفحوص المخبرية الخاصة لتبدأ بعد 2 - 8 سنوات ما يسمى بالإفرنجي المتأخر.

والثانية غير معدية؛ لكنها ذات آثار خطرة جدا على العضوية هي الإفرنجي المتأخر:

أهم مظاهره الصموغ الإفرنجية، وهي أورام التهابية مخربة، تتلين عند نضجها ويخرج منها قيح صمغي تشفى بعد أشهر تاركة ندبًا مشوهة على الجلد، لكنها قد تتوضع داخل الأحشاء والدماغ أو الرئتين أو القلب لتأخذ أشكالا مميتة أحيانًا، ويصيب الإفرنجي في أدواره المتقدمة الجهاز العصبي حيث يبتدئ بأشكال مختلفة منها التهاب السحايا الإفرنجي، ومنها آفات تنكسية تصيب النخاع الشوكي مؤدية إلى الإصابة بالضنى الظهري أو التابس.

والإفرنجي الولادي

إذا كانت الحامل مصابة بالإفرنجي فإن جراثيمه تمر عبر المشيمة إلى الجنين الذي يصاب بالمرض الذي يغلب أن يميته.

3 - مرض السيلان البني (Gonorrhoea):

مرض تسببه جرثومة صغيرة جدا لا ترى بالعين المجردة، تسمى «نايسيريا قنوريا» (Neisseria Gonorrhea) ، اكتشفها العالم ألبرت نايسر» عام 1879 م، وهي