إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ١١٦

116

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

بيضوية الشكل توجد عادة بشكل مزدوج، وترى تحت المجهر بكثرة داخل كريات الدم البيضاء التي تكون في السائل الصديدي الذي ينزل من قضيب الرجل أو فرج المرأة .... وهذه الجرثومة حساسة جدا للحرارة والجفاف، فهي تموت بسرعة في درجة حرارة الغرفة، ورغم أن درجة حرارة الحيوانات تشبه درجة حرارة الإنسان (37) (مئوية)، إلا أنها لا تعيش إلا عليه ولا تسبب مرض السيلان إلا له فقط، وينتقل هذا المرض من إنسان لآخر بالاتصال الجنسي؛ فلهذا نسبة انتشاره كبيرة في الأوساط المنحلة جنسيا، وانتقاله عن غير هذه الطريق أقرب للخرافة منها للحقيقة إلا في بعض الحالات النادرة، التي ينتقل بها من الأم المصابة إلى عيون طفلها أثناء عملية الولادة .. ومما يزيد من خطورة هذا المرض هو أن بعض جراثيمه تقاوم الأدوية ولا تتأثر بها، كتلك التي لا تتأثر بدواء السلفا وقد انتشرت في أمريكا الشمالية، وتلك التي تقاوم البنسلين والإمبسلين (PPNG)).

وعندما يصاب الرجل بهذا المرض نتيجة اتصاله جنسيا بامرأة مصابة به تنتقل هذه الجراثيم إليه، ولا يشعر بها قبل مرور 3 - 5 أيام، حيث تكون قد تغذت على الأنسجة الحساسة في الإحليل وأتلفت خلاياه، وتضاعفت أعدادها إلى مئات الملايين).

وأول أعراض هذا المرض هو شعور غير مريح في الإحليل يتبعه سائل صديدي أصفر يبدأ بالتقاطر من فتحة القضيب، وهذا السائل مملوء بجراثيم هذا المرض، وفي هذه الحالة يكون المريض معديًا جدا وينقل المرض لأية امرأة يتصل بها جنسيا، لأنه يدخل إليها جراثيم المرض مع المني إلى المهبل

ليضعها في أحسن جو يمكن أن تعيش وتتكاثر فيه (3).

(1) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية عقوبة إلهية، ص 66 - 68. (2) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية عقوبة إلهية، ص 68. (3) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية عقوبة إلهية، ص 69.