إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٤٥145
&
الفصل الأول: تحريم الزنى
(الإيدز) فزعًا عاما شاملا لدى كافة الشعوب، ربما لم يثره أي مرض آخر في العصر الحديث، وهذا يرجع إلى اجتماع عدة خصائص فيه، قلما تتوافر في غيره من الأمراض.
فهو من ناحية أولى مرض معد ينتقل بسهولة من المريض إلى من
يخالطونه.
الآن،
وهو من ناحية ثانية مرض مميت لا سبيل إلى الشفاء منه حتى وكل هذا يجعل خطره خطرًا عامًا، يطال جميع الناس على اختلاف أعمارهم، واختلاف ثقافاتهم، ويمتد إلى كافة الدول أيا كانت درجة تقدمها، ومهما بلغت عنايتها بالصحة العامة لشعوبها.
أما عن كونه مرضا معديًا: فقد كشفت الدراسات الطبية أن هذا المرض ينتقل بطرق تتلخص فيما يلي:
- الاتصال الجنسي، ونقل فقد المناعة عن طريق الاتصال الجنسي هو الأكثر شيوعًا.
2 - نقل الدم، ويعد نقل الدم الطريق الثاني للتلوث
3 - نقل المرض من الأم إلى الطفل، ونقل المرض من الأم إلى الطفل يمكن أن يحدث خلال الحمل عن طريق المشيمة وقت الولادة، أو تلحق الإصابة بالطفل عند الرضاعة.
أما عن كونه مرضا مميتا؛ فقد كشفت الدراسات الطبية أن هذا المرض يمر بعدة مراحل، البعض يجعلها أربع مراحل والبعض قسمها إلى ست مراحل، وسنذكر هذه المراحل الأربع:
المرحلة الأولى هي مرحلة حدوث التلوث، وفي هذه المرحلة يقتصر
:
الأمر على بعض العلامات الإكلينيكية المؤقتة.