إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٤٦146
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
المرحلة الثانية: وتنقسم إلى قسمين:
1 - المرحلة النافذة وهي تأتي بعد مرحلة حدوث التلوث بحيث تتكاثر في الجسم الفيروسات، ويكون للجسم المصاب قدرة على إعداء غيره، إلا أن الأجسام المضادة التي تظهر في الدم لم تتكون بعد، ويطلق على الشخص في هذه المرحلة الشخص السلبي المصل؛ معنى ذلك أنه لا يبدو في التحليل أن المريض حامل لفيروس HIV، برغم حمله له فعلا.
2 - مرحلة إيجابية المصل: ولكن دون ظهور أعراض المرض على المريض، ويمكن أن تدوم هذه المرحلة عدة شهور أو عدة سنوات، وحاليا يبدو أن 12 سنة هي الحد الأقصى قبل ظهور المرض، ولكن البحث العلمي يعمل على وضع علاجات تمد من فترة هذه المرحلة إلى أطول مدة ممكنة، وفي هذه المرحلة لا يعاني المريض من أي عجز في وظائف أعضاء جسمه، ويمكنه الاستمرار في أنشطته المهنية؛ لكنه يتحمل مع ذلك ضررًا بليغا؛ لأنه منذ معرفة مصله الإيجابي تتردى حياته، ليس فقط نتيجة تحمله لعلاجات طبية مستمرة ومقيدة له، لكن لعلمه أنه محكوم عليه بالموت الحتمي في نهاية المطاف، يؤدي إلى اضطرابات نفسية عميقة، بالإضافة إلى ذلك فإن المريض يصبح ملونا جنسيا؛ أي إنه لا يستطيع أن يؤدي الحقوق الزوجية والعائلية، ويمكن أن تدمر كل رغبة تناسل لديه، وكذلك الحالة النفسية التي قد تصيبه نتيجة للرفض الاجتماعي أو المهني، وكذلك قد يمتد إلى الوسط المدرسي بالنسبة لأطفاله.
المرحلة الثالثة: هي مرحلة ظهور علامات دائمة مرتبطة بالمرض؛ حيث تصاب الغدد بالالتهابات، كما يصاب المريض بعقدات عصبية ذات قطر يزيد
عن سنتيمتر واحد في منطقتين خارج الحالب، وباقية أكثر من ثلاثة أشهر. المرحلة الرابعة: ظهور الأعراض المباشرة للمرض، ويقسم المرضى في هذه المرحلة إلى خمس فئات يشار إليها بالحروف الرئيسية من أ ـ هـ، وهذه