إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
لقد أثبت الطب الحديث أن مهبل المرأة في الوضع الطبيعي يحتوي على «أورجانيمات» بكتيرية عصوية تخمر «الجليوكوجن» إلى حمض اللبن، فتجعل محتويات المهبل حمضية تقاوم الإصابة بالجراثيم الضارة، أما في وقت الحيض وبسبب نزول الدم؛ يكون الوسط متعادلا لا يقاوم نمو الجراثيم الضارة، وبالتالي إذا حدث اتصال جنسي بين الرجل وزوجته أثناء الحيض كان ذلك سببًا مباشرًا لنقل الجراثيم لتتكاثر في المهبل بما يؤدي إلى التهاب الجهاز التناسلي للمرأة، وقد يتسبب في العقم ولا يقتصر الضرر المتحقق على المرأة فقط، بل يمتد كذلك إلى الرجل).
ومن هذه الأعراض ما يأتي (2):
يمتد الالتهاب إلى قناة الحيض على أدنى مستوى لها.
يمتد الالتهاب إلى قناة مجرى البول فالكلى.
يصاحب الحيض آلام شديدة.
تصاب كثير من النساء أثناء الحيض بحالة كآبة وضيق كما أن حالتها
العقلية والفكرية تكون في أدنى درجاتها أثناء الحيض؛ لذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تطليق النساء أثناء الحيض.
مبرحة.
تصاب بعض النساء بصداع نصفي (الشقيقة) قرب بداية الحيض وآلام
- تقل الرغبة الجنسية لدى المرأة أثناء الحيض.
(1) انظر: فصل البيان في العلاج بالقرآن لمحمد رمضان ص 73 / نقلاً: عطوة، المعجزة الباقية،
ص 209.
(2) النعيمي، قسطاس إبراهيم بحث عن الإعجاز العلمي من تحريم الوطء في وقت الحيض، مراجعة عبد الحميد أحمد مرشد، وعلي عمر بلعجم (الشبكة المعلوماتية ـ الإنترنت).