إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

الفصل الثاني: تحريم الوطء في الحيض والنفاس

195

يسبب الحيض فقر دم للمرأة.

تنخفض درجة حرارة المرأة أثناء الحيض درجة مئوية واحدة.

تزيد شراسة الميكروبات أثناء الحيض في دم الحيض وخاصة

ميكروبات السيلان.

تصاب الغدد بالتغير فتقل إفرازاتها.

يبطأ النبض، وينخفض ضغط الدم فيسبب الشعور بالدوخة والفتور والكسل. لا يتم الحمل أثناء الحيض.

لا يقتصر الأذى على الحائض بل ينتقل الأذى إلى الرجل الذي وطئها أيضا.

دل الحديث الشريف أن دم الحيض لا يأتي مباشرة من العروق الدموية،

بطانة

بل هو كما يقول الأطباء المختصون نسيج محتقن منتخر، فحين تنمو الرحم تنمو معها شرايين وتتحلزن، ولا أحد يعرف كيف يحصل هذا التحلزن

العجيب، فإذا انكمشت بطانة الرحم في آخر الدورة لانحسار الهرمونات فإن سماكتها تقل وتضغط على شرايينها الحلزونية، وهذا يؤدي إلى انضغاط التحلزنات على بعضها بعضا وانقطاع الدم، ويؤدي بدوره إلى تنخر البطانة وانطراحها على شكل دم الحيض، بخلاف دم الاستحاضة الذي هو نزف غير طبيعي يأتي مباشرة من العروق).

ولا شك أن كل دم يخرج من عرق، ولم يبين الحديث الشريف مكان هذا العرق؛ هل هو في داخل الرحم أم في خارج الرحم؟ والفقهاء يقولون: إن مصدر دم الاستحاضة ليس من الرحم بل من عرق خارج الرحم يسمى العازل،

(1) النعيمي، بحث عن الإعجاز العلمي من تحريم الوطء في وقت الحيض، (الشبكة المعلوماتية - الإنترنت).