إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

الفصل الثالث: تحريم الوطء في الدير (فاحشة قوم لوط - اللواط)

227

مما يولد لديه الشعور بالذنب، والإحساس بالنقص، وفقدان الرجولة

والتخلف عن ركب الأسوياء.

- كثرة الوساوس والأوهام والإصابة بالهوس الجنسي.

9 ـ ومن أضراره النفسية أيضا ما يحدثه من التوتر النفسي والتردد،

:

والتخاذل وعدم المبالاة، والارتباك، واليأس، والتشاؤم، والملل، والتبلد

العاطفي.

10 - التأثير على الأعصاب.

11

التأثير على المخ: فاللواط أيضا يسبب اختلالا كبيرا في توازن عقل المرء، وارتباكا عاما في تفكيره، وركودًا في تصوراته، وبلاهة واضحة في

عقله، وضعفا شديدا في إرادته.

• الأضرار الصحية (1):

فمن تلك الأضرار الصحية الناجمة عن هذا العمل ما يلي:

1 - الرغبة عن المرأة:

فمن شأن اللواط أن يصرف الرجل عن المرأة، وقد يبلغ به الأمر إلى حد العجز عن مباشرتها، وبذلك تتعطل أهم وظيفة من وظائف الزواج، وهي

إيجاد النسل.

2

- عدم كفاية اللواط

فهو علة شاذة، وطريقة غير كافية لإشباع العاطفة الجنسية؛ وذلك لأنها بعيدة الأصل عن الملامسة الطبيعية، ولا تقوم بإرضاء المجموع العصبي، بل هي شديدة الوطأة على الجهاز العضلي، سيئة التأثير على سائر أجزاء البدن.

(1) الحمد، الفاحشة - عمل قوم لوط، ص 41 وما بعدها (بتصرف).