إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٦

236

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

ه - البطالة، وقلة الأيدي العاملة:

فالمجتمع الذي ينتشر فيه هذا الوباء لا بد أن يتأثر، ويضعف، ويقل الجادون فيه، ويكثر فيه أهل البطالة، فيؤثر ذلك على الاقتصاد تأثيرا سيئا، بل إن تأثير هؤلاء سيكون مركبا؛ فلا يكفي أنهم لا ينتجون فحسب؛ بل إنهم سيستهلكون ويستنزفون الثروات في سبيل عبثهم وشذوذهم، بل ويشغلون الناس عن الإنتاج، بملاحقتهم ومحاولة كفهم وزجرهم.

• الأضرار النفسية):

فمن جملة أضرار هذا العمل المشين الأضرار النفسية، فهذا العمل يورث

صاحبه أضرارًا نفسية كثيرة منها:

1 - الخوف الشديد، والوحشة والاضطراب.

- الحزن الدائم والعذاب المستمر والقلق الملازم.

3 ـ هذه الفاحشة تجعل صاحبها عرضة للإصابة بأمراض عصبية شاذة، وعلل نفسية شائنة، وتفقده لذة الحياة، وتسلبه الأمن والطمأنينة.

4 - الرغبة في العزلة والانطواء.

ه ـ تقلب المزاج، وضعف الشخصية وعدم استقلالها.

6 ـ الانهزامية، وانعدام الثقة بالنفس، فتجده منهزما لا يثق بنفسه أبدا. 7 - الشعور بأن الناس يعملون بقبيح فعله، فلسوء فعله ساء ظنه كما قيل:

إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه وصدق ما يعتاده من توهم وعادي محبيه لقول عداته وأصبح في ليل من الشك مظلم

(1) الحمد، الفاحشة - عمل قوم لوط، ص 37) بتصرف) / انظر: الحرشي، أسد الله محمد، الشذوذ الجنسي الزواج المثلي، أحكامه في الشريعة وآثاره الشنيعة تقديم الشيخ خليل الميس مفتي زحلة والبقاع، مؤسسة بحسون للنشر والتوزيع، طبعة بيروت: 1438 هـ /2017 م، ص 78 - 82.