إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

الفصل الثالث: تحريم الوطء في الدبر (فاحشة قوم لوط - اللواط

239

9 - ثآليل التناسل.

10 - فطريات وطفيليات الجهاز التناسلي. 11 ـ قمل العانة.

12 ـ الورم البلغمي الحبيبي التناسلي.

13 - التهاب الكبد الفيروسي.

14 - باقي الأمراض الجنسية التي ذكرناها في فصل الزنى.

أثبتت التقارير الطبية المختلفة أن الأمراض الجنسية المختلفة التي ذكرناها سابقا تنتشر في ممارسي الشذوذ الجنسي) (اللوط) بصفة كبيرة عن باقي الجرائم الجنسية الأخرى.

وعن ذلك يقول الدكتور عبد الحميد القضاة في «الأمراض الجنسية المعدية»: « … ومشكلة هذا المرض - الزهري ـ أنه يتناسب طرديا مع الشذوذ الجنسي وخاصة اللواط، ويذكر البروفيسور سومرز» في كتابه «القواعد

(1) استجابت الجمعية الأمريكية للطب النفسي في تاريخ 1973/ 11/15 م لضغوط الجمعيات المدافعة عن الشذوذ والشاذين في أمريكا؛ فحذفت الشذوذ الجنسي من قائمة الأمراض النفسية والعقلية من الكتيب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الذي يعتبر المصدر الرئيس لتشخيص الاضطرابات النفسية في أمريكا، وفي أغلب دول العالم، بحجة أن الأبحاث والدراسات العلمية أثبتت خلاف ما كان يعتقد من أن الشذوذ مرض نفسي وانحراف سلوكي، وفي عام 1990 م تبعت منظمة الصحة العالمية تلك الجمعية في حذف الشذوذ الجنسي من قائمة الأمراض النفسية والعقلية بعد أن كان الشذوذ مصنفًا في قائمة الأمراض النفسية والعقلية، الأمر الذي طار به الشواذ فرحًا، واعتبروه انتصارًا لهم، حيث وجدوا مبررا لممارسة رذيلة اللواط والمساحقة، وبناءً على ذلك تدخلت الجمعيات الشاذة ومارست ضغوطاتها كالعادة من أجل استبدال كلمة «الشذوذ» الذي يعبر عن حقيقة انحرافهم الخلقي بـ «المثلية»، ولذا تجد وسائل الإعلام المؤيدة لهذه الرذيلة تعبر عنها دائما بالمثلية الجنسية، بدلا من الشذوذ الجنسي .. انظر:

جكيتي، الزواج المثلي في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية، ص 75 ـ 76 (بتصرف قليل).