إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠240
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
البيولوجية والسريرية للأمراض المعدية»: أن %60? من المرضى الذين عولجوا عام 1971 م في ولاية واشنطن كانوا ممن يمارسون اللواط، وأن هذا المرض خطير جدا؛ لأنه أصبح يحدث آثارًا عظيمة لا شفاء منها في القلب والأوعية
الدموية والجهاز العصبي المركزي والهيكل العظمي والعضلي).
ويقول أيضا: « … ... ومن صور الشذوذ الجنسي الذي تتسع معه دائرة هذا المرض ـ السيلان - انتشارًا؛ اللواط، حيث تظهر علامات هذا المرض على
-
الملاط به على الشرج والمستقيم، وهي لا تكشف إلا بالفحص الدقيق وبجهاز خاص، مما يزيد في خطورة هذا النوع من المرض، وتصاحب عملية التغوط لديه آلاما شديدة حيث ينزل الدم والصديد مختلطا بالبراز» (3).
ويقول أيضا: وقد ذكر العلماء أن %95% من مرضى الإيدز هم ممن يمارسون اللواط، وأن نسبة قليلة هم من مرضى المخدرات، والأدوية المخدرة و من مرضى الهيموفيليا» (3).
يقول ابن القيم في زاد المعاد مبينا أضرار الوطء في الدبر: « … وأيضا: فللمرأة حق على الزوج في الوطء، ووطؤها في دبرها يفوت حقها، ولا يقضي وطرها، ولا يحصل مقصودها.
له وأيضا فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل، ولم يخلق له، وإنما الذي هيئ الفرج، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعا.
الفلاسفة من
وأيضا فإن ذلك مضر بالرجل، ولهذا ينهى عنه عقلاء الأطباء وغيرهم؛ لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه،
(1) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية، ص 61.
70
(2) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية، ص (3) القضاة، الأمراض الجنسية المعدية، ص 119.