إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤304
إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة
لقوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) [المدثر: 31]، ولقوله: وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [الفتح: 4]، ومصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط؛ حتى يعلنوا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا» (1).
الأسباب الداعية لانتشار الفوضى الجنسية (2)
1 - عدم تطبيق الشريعة الإسلامية في إقامة الحدود والعقوبات على أصحاب الفواحش الجنسية المختلفة.
2 ـ هجرة بعض الناس إلى الدول الإباحية والثرية.
3
- وسائل الإعلام المختلفة وموادها الغثة.
4 - خروج النساء في المجتمعات متبرجات.
ه ـ الغزو اللاأخلاقي للمسلمين.
6 ـ سوء التربية للأبناء في الأسرة.
القوانين الوضعية البشرية وموقفها من الفواحش الجنسية (2)
من اللافت للنظر أن القوانين الوضعية في كافة البلدان قد تخبطت وأخطأت في تعاملها مع قضية صيانة الأعراض، فمن ناحية تفرض قوانين ارمة لمعاقبة الذين يتحرشون جنسيا قد تصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام،
صاره
(1) سنن ابن ماجه باب العقوبة، رقم الحديث: 4009.
(2) الفيومي، منهج القرآن في تهذيب الغريزة الجنسية، ص 86 (بتصرف).
(3) محمود عبد الله نجا، إعجاز الإسلام في محاربة الزنى والتحرش الجنسي بالردع والوقاية، ص 3 - 5 / البار، الأمراض الجنسية، ص 81 وما بعدها (بتصرف).