إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة راشد بن سالم بن راشد البوصافي

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

314

إعجاز القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة

والله تعالى حذرنا في غير ما آية من كتابه خطورة اتباع الشيطان فقال: الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 268].

ولا يخفى أن ارتكاب الفواحش ينم عن الجهل الفاضح لهذا المرتكب والمنتهك لأعراض الناس، فالزنى انحطاط إلى دركة سحيقة من الجهل والتجاهل والحماقة والغباء، ولهذا يربأ العاقل من أن يقع رهينه وأسيره، وهذا ما بينه النبي الشريف، الطاهر العفيف يوسف له حينما قال مناجيا ربه تبارك وتعالى -: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْحَهِلِينَ﴾ [يوسف: 33].

وفي ختام هذا الكتاب نسأل الله العلي القدير أن يهدينا ويأخذ بأيدينا إلى ما يحبه ويرضاه الله، وأن يلهمنا رشدنا ويطهر ظواهرنا وبواطننا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.