الأدلة الإجتهادية
الجزء ١ · صفحة ٦٩37
- الإيمان: اتفقوا من حلف باسم من أسماء الله عز وجل ثم قال بلسانه: إن شاء الله، أو إلا أن يشاء الله، أو نحو ذلك، متصلاً بيمينه ونوى في حين لفظه باليمين أن يستثني قبل تمام لفظه باليمين، أنه لا كفارة عليه، ولا يحنث إن خالف ما حلف عليه متعمداً أو غير متعمد
1
الإجماع في المعتقدات: يكفر من خالفه بإجماع: اتفقوا أن الله عز وجل وحده لا شريك له، خالق كل شيء غيره، وأنه تعالى لم يزل وحده ولا شيء غيره، ثم خلق الأشياء كلها كما شاء، وأن النفس مخلوقة، والعرش مخلوق، والعالم کله مخلوق، وأن النبوة حق، وأنه كان أنبياء كثير، منهم من سمى الله تعالى في القرآن، ومنهم من لم يسم لنا، وأن محمداً بن عبد الله القرشي الهاشمي المبعوث
معه،
بمكة المهاجر إلى المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جميع الجن والإنس إلى يوم القيامة (2) وأن دين الإسلام هو الدين الذي لا دين الله في الأرض سواه، وأنه ناسخ لجميع الأديان قبله، وأنه لا ينسخه دين بعده أبداً وأن من خالفه ممن بلغه كافر مخلد في النار أبداً (3)
واتفقوا أنه لا يحل أن يحلل ولا أن يحرم ولا أن يوجب حكماً بغير دليل من قرآن أو سنة أو إجماع أو نظر
(4)
مراتب الإجماع، (157). المصدر السابق (167).
المصدر السابق (167).
: (المصدر السابق (175).
69