الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ١٨

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

تدلُّ على تبحره في العلم، وهذه الشهادات لم تصدر مِنْ قَبِيل

التعظيم أو المبالغة.

الحسن

كما وثق الإمام جابرًا عدد من التابعين؛ منهم: البصري، وقتادة شيخ البخاري، وعمر بن دينار، وعمر بن هرم وإياس بن معاوية قاضي البصرة، وحبيب بن أبي حبيب، إلى غير هؤلاء، وكان الإمام جابر بن زيد كثير التردُّد على مكة المكرمة للحج، يقال: إنَّه حج أربعين مرّةً.

ولقد أخذ عنه العلم خلق كثير؛ منهم: قتادة، وعمر بن دينار، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، وأبو نوح صالح الدهان، وضمام بن السائب وحيان الأعرج، وأبو مودود حاجب الطائي (3)، وغيرهم خلق كثير.

وقد تُوُفِّيَ الإمام جابر عام (93 هـ) في العام الذي تُوُفِّيَ فيه أنس بن مالك الله، وقيل: (96 هـ)، وقيل: (103 هـ) (3)، ولكن الأرجح - والله أعلم - القول الأول؛ لأنَّ أنس بن

(1) الإمام أبو عبيدة وفقهه، د. مبارك الراشدي، ص 38.

(2) المرجع السابق، ص 40. (3) طبقات المشايخ بالمغرب، الشيخ أحمد بن سعيد الدرجيني، ج 2، وعُمان والحركة الإباضية د. محمد قرقش، ص 136.