الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا

فقال: ما فيكم أرفق مِنَ الأشج، وكان جعفر مشجوجًا في

جبهته (1)

أخذ عنه الإمام أبو عبيدة العلم، فهو أكبر شيوخه، ولكنه فاق عليه (2)، ولم نجد له في مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي إلا حديثًا واحدا، ونصه: أبو عبيدة عن جعفر بن عباد بن تميم عن عمه: «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن مُسْتَلْقِيّا فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى» (3).

السماك

حديث رقم (264) من مسند الإمام الربيع، ج 1.

لقد عاش في البصرة، وتتلمذ على يديه الإمام أبو عبيدة، ونهل من معينه حتى توفاه الله تعالى، ولكنَّ المصادر التاريخيَّة لم تُعطنا تاريخ وفاته، لكن الدكتور مباركًا الراشدي ينقل عن الشيخ سالم بن حمد الحارثي:

(1) طبقات المشايخ بالمغرب، الشيخ أحمد بن سعيد الدرجيني، ج 2،

ص

232

(2) أبو عبيدة وفقهه، د. مبارك الراشدي، ص 36. (3) رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده، ج 4، ص 39 ـ 40. والبخاري في کتاب الصلاة،85، والاستئذان 44 ومسلم في كتاب اللباس 75، والترمذي في كتاب الأدب 19 والنسائي في كتاب المساجد 28، والدارمي في كتاب الاستئذان 27. ومالك في الموطأ في كتاب السفر 87.