الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ٤٨

48

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدًا

قتل أبي الخطاب فقط، بل عمد إلى رأسه فاجتزه، وبعث به إلى بغداد ليتقرب إلى أبي جعفر المنصور)، إنا لله وإنا إليه راجعون؛ حيث أصبحت رؤوس المؤمنين تُقرَّب إلى الحكام

من أجل حطام الدنيا.

ث - أبو أيوب وائل الحضرمي:

قال عنه الشماخي: «هو مِنْ أفضل أصحابنا علما وزهدًا وتقى، وأمرًا ونهيا» (3)، وهو من تلاميذ الإمام أبي عبيدة؛ وممن روى عنهم أبو غانم الخرساني مدونته (3)، وكانت له اليد في إمامة الإمام طالب الحق الا الان في اليمن)، كما كانت تحال إليه الفتيا، فكان أبو عبيدة الصغير عبد بن القاسم على قدره

الله

وعلو كعبه في العلم؛ إذا سُئِل ربَّما أجاب: «عليكم بوائل؛ فإنَّه

أقرب عهدًا بالربيع» (ه).

(1) حملة العلم إلى المغرب سيف البوسعيدي، ص 21.

،

(2) السير الشماخي، ج 1، ص 97.

(3) الإمام أبو عبيدة وفقهه، د. مبارك الراشدي، ص 237.

(4) طبقات المشايخ، الدرجيني، ج 2، ص 261.

(0) السير الشماخي، ج 1، ص 67، وقواعد الإسلام الجيطالي، ج 1، ص 107،

،

(بالهامش).