الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا
الجزء ١ · صفحة ٤٩الفصل الأول: الإمام أبو عبيدة
49
وقد خلف الإمام الربيع في الفتيا، فكان يحبُّ التسهيل في الفتيا، ويقول: «إنّما الفقيه الذي يعلم الناس ما يسع النَّاس فيه ممَّا سألوه عنه، وأما ما يضيق عليه؛ فكلُّ مَنْ شاء أخذ بالاحتياط»)، وليس هذا الكلام بأنَّه كان متساهلاً عن الدليل الشرعي، بل يأخذ بالدليل الشرعي عندما يكون
موجودا.
آثاره:
توجد له سيرة ضمن سير المسلمين، ولعله أرسلها إلى الإمام الجلندى بن مسعود ه (2)، ويقول الشماخي: إنه رأى له جزءًا فيه مناظرة رجل من المعتزلة؛ يقال له: أبو كهلان (3)، كما توجد له روايات عن شيخه الإمام أبي عبيدة رواها عنه الإمام أبو غانم الخرساني في
المدونة (4).
(1) طبقات المشايخ الدرجيني، ج 2، ص 279 (2) الإمام أبو عبيدة وفقهه، د. مبارك الراشدي، ص 238. (3) كتاب السير الشماخي، ج 1، ص 97.
(4) الإمام أبو عبيدة وفقهه، د. مبارك الراشدي، ص 238.