الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلمًا وقائدًا حمدان بن حمد بن سيف البادي

الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة معلما وقائدا

الجزء ١ · صفحة ٩٩

الفصل الثاني: دور الإمام أبي عبيدة في الدعوة

99

الفيء - وهم مِنَ المسلمين، ويأخذون الأدم العسلية الألوان، وأنواع الطرف بالمغرب .... فكثُرَ عيثهم بذلك في أموال البَرْبَر، فأحسَّ البَرْبَر أنَّهم طعمة للنهب، ورأوا أنَّ أمثال تلك الأعمال تتنافى مع الإسلام، فهذا دافع لهم على أَنْ يُغيّروا المنكر بأيديهم، فقاموا بمبدأ الخلفاء الراشدين، فرشحوا عليهم أئمةٌ لتغيير المنكر، فأبا الخطاب المعافري، ومِنْ بعده الإمام عبد الرَّحمن بن رُستم في بلاد المغرب، وطالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي على اليمن، والجلندى بن مسعود على عُمان، فكان التغيير منهم باليد بعد أنْ لم تُجدِ الكلمة فيمَنْ غير وبدل عن نهج الإسلام، ثم تولى بعد ذلك مَنْ غير المنكر باليد، ولكن

اقتصرنا على تلاميذ الإمام أبي العبيدلية لالالالالالالا.

(1) كتاب الوضع، أبو زكريا يحيى الجناوني، تعليق: أبو إسحاق إبراهيم أطفيش، بدون دار بو سلامة، تونس، ص 7.