الدلالات وطرق الاستنباط
الجزء ١ · صفحة ١٥٣(1) ،
فكلمة مِائَةَ} [النور: 2]،مفسر لأنها عدد معين، والعدد المعين لا
يحتمل الزيادة ولا النقص.
وفي اعتقادي أنه لا داعي لزيادة هذا القسم فهو داخل في النص، إذ الكلام إما نص في معناه أو ظاهر فيه، وإن كان الوضوح تتفاوت مراتبه حتى في النص، ولكن ذلك لا يكون مصوغاً لتقسيم اللفظ إلى نص وظاهر، بل هما قسمان فحسب نص وظاهر وأعلى مرتبة في النص أن يكون اللفظ غير محتمل للتأويل أو التخصيص البتة مثل قوله تعالى: {فَاعلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا وقوله سبحانه: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوا
الله (2)
أحد) (3).
(1) سورة النور، الآية: 2. (2) سورة محمد، الآية: 19. (3) سورة الإخلاص، الآية: 3.
153
١٥٣ / ٣٠٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.