الربا: مزالق ومخاطر سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

الربا مزالق ومخاطر

الجزء ١ · صفحة ١١

الغَالِب؟ اقْرَأ التَّأْرِيخَ هَلْ تَجِدُ أُمَّةً حَلَّتْ عَلَيْهَا عُقُوبَةُ اللَّهِ فَهَزَمَتْ قَدَرَ اللهِ تَعَالَى: سُبْحَانَ رَبِّي الَّذِي لَا حُدُودَ

لقدرته!

أخي، لَعَلَّكَ تَذْكُرُ حِينَ فَرِحَ النَّاسُ بِاللَّقَاحَ، تَحَوَّرَ هَذا الفَيْرُوسُ إِلى أَنْوَاعٍ أَخْطَرٍ، وَفِي نَفْسِ التَّارِيخ! فَمَنْ تُحَارِبُ أَيُّهَا الْمِسْكِين؟ أَتُرِيدُ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي الحَرْبِ عَلَى اللَّهِ؟ إِنَّكَ لَمْ وَلَنْ تَنْتَصِر، مُسْتَحِيل، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ تُلْقِيَ السّلاح وتُسَلَّمَ نَفْسَكَ إِلَى أَرْحَمِ الرَّاحِمِين؛ فَإِنَّ الخَالِقَ العَظِيمَ مَا حَرَّمَ عَلَيْكَ الرِّيَا إِلَّا لِمَصْلَحَتِك ومَصْلَحَةِ الأُمَّة.

إِنَّ الرِّبَا يَجْعَلُ الأَمْوَالَ فِي أَيْدِي قِلَّةٍ قَلِيلَةٍ مِن النَّاسِ، وبَقَيَّةُ النَّاسِ أَكْثَرُهُم فُقَرَاءُ، أَصْحَابُ الْمَلايين يَزْدَادُونَ أمْوَالًا، والفُقَرَاءُ يَزْدَادُونَ فَقْرًا، أَخِي أَرَى نُورَ الإِيمَانِ

يَشُعُ مِنْ قَلْبِكَ، وَهَذَا الَّذِي دَفَعَنِي إِلَى عِتَابِكَ.

11