الربا مزالق ومخاطر
الجزء ١ · صفحة ٤١ذَرِ الْكَوْنَ فِي أَثْوَابِهِ يَتَعَوَّلُ
يَرُوقُ لَوَهْنِ الرَّأْيِ حُسْنًا وَيَجْمُلُ
فَمَالَكَ دُونَ الْحَقِّ فِيهِ مُعَوِّلُ
وَإِنْ أَمَّ أَبْوَابَ الْمُلُوكِ مُؤَمِلُ
فَيَمِّمْ إِلَى أَبْوَابِهِ مُتَقَدِّمَا
كَرِيمٌ لِصَرَّاءِ الْفَقِيرِ مُرَاقِبُ
لَطِيفٌ إِذَا ضَاقَتْ بِعَبْدٍ كَوَارِبُ
فَأَبْوَابُهُ فَتْحٌ وَمَا ثَمَّ حَاجِبُ
لَهُ فِي الْقَصَايَا نَظْرَةٌ وَمَوَاهِبُ
وَأَفْصَالُهُ شَرْحٌ وَمَا ثَمَّ مُحْتَمَى
تَخَلَّى لِرَبِّي ظَاهِرِي وَالَّذِي بَطَنْ
وَخَلَّيْتُهُمْ وَالْكَوْنَ وَالْأَهْلَ وَالْوَطَنْ
كَفَانِيَ عَنْ زَيْدٍ وَعَمْرٍو وَعَنْ وَعَنْ
لِأَبْوَابِهِ مَا عِشْتُ أَغْشَى وَلَمْ أَكُنْ
لِأُخْشَى رَقِيبًا أَوْ عَدُولًا مُلَوِّمَا
41
٤١ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.