الربا مزالق ومخاطر
الجزء ١ · صفحة ٤٠تَعَنَّ وَلَا تَستَبْقِ لِلنَّفْسِ عَادَةً
أَتَلْقَى إِذَا لَمْ تَشْقَ فِيهِ سَعَادَةً
أَذِبْهَا وَأَصْبِرْهَا وَسُقْهَا مُقَادَةً
فَلَا رَاحَةٌ تُرْجَى لِمَنْ رَامَ رَاحَةً
وَمَهْمَا بَذَلْتَ الرُّوحَ صَادَفْتَ مَغْنَمَا
تَلَفَّتْ لَهَا مِنْ حَيْثُ وَلَّتْ وَأَقْبَلَتْ
فَإِنَّ لَهَا كَيْدًا وَإِنْ هِيَ أَجْمَلَتْ
فَفِي بَذْلِهَا صَوْنٌ لَهَا إِنْ تَقَبَّلَتْ
عَلَيْكَ بِهَا انْحَرُهَا وَإِنْ هِيَ وَلْوَلَتْ
وَإِلَّا فَقَدْ سِيقَتْ إِلَى ذَلِكَ الْحِمَى
فَإِنْ هِيَ عَمَّا يُوجِبُ الْبُعْدَ أَعْرَضَتْ
وَسَلَّمَتِ الْأَطْوَارَ فِيهِ وَفَوَّضَتْ
وَشَدَّتْ بِعَزْمٍ فِي السُّلُوكِ وَقَوَّضَتْ
هَنِيئًا لَهَا فَخْرًا بِمَا قَدْ تَعَرَّضَتْ
لِذَاكَ الْحِمَى لَوْ كَانَ مَطْلَبُهَا احْتَمَى
40
٤٠ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.