المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

1. A

المنهج القويم على الصراط المستقيم

القدر، ولكن يعذب على المقدور، وهو ما يكتسبه العباد، إن

كان خيرا أثيبوا عليه وإن كان شرا عوقبوا عليه.

:

أبو زيد: وقد حكى بعض الإباضية أن واصل بن عطاء المعتزلي صاحب عمرو بن عبيد كان يتمنى لقاء أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ويقول: لو قطعته قطعت الإباضية، قال: فبينما هو في المسجد الحرام ومعه أصحابه إذ أقبل أبو عبيدة ومعه أصحابه، فقيل لواصل هذا أبو عبيدة في الطواف قال: فقام إليه واصل فلقيه وقال: أنت أبو عبيدة؟ قال: نعم قال: أنت الذي بلغني أنك تقول: «إن الله يعذب على القدر»، فقال أبو عبيدة: ما هكذا قلت: ولكن قلت: إن الله يعذب على المقدور»، فقال أبو عبيدة وأنت واصل بن عطاء؟ قال: نعم قال: أنت الذي بلغني عنك تقول: إن الله يعصى بالاستكراه؟ قال: فنكس واصل رأسه، فلم يجب بشيء، ومضى أبو عبيدة، وأقبل أصحاب واصل على واصل يلومونه يقولون كنت تتمنى لقاء أبي عبيدة فسألته فخرج، وسألك فلم تجب؟ فقال واصل: ويحكم، بنيت بناء منذ أربعين سنة فهدمه وأنا، قائم فلم أقعد ولم أبرح مكاني. أم زيد: ما شاء الله دائما صاحب الحق حجته معه، ما رأيكم أن نكتفي اليوم حتى ننام باكرا، فهند اليوم لم تستيقظ للسحور وفاتها تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.