المنهج القويم على الصراط المستقيم
الجزء ١ · صفحة ١١٥الليلة العشرون
الليلة العشرون
115
زيد اليوم بعد قراءتي للقرآن في المسجد أخذ فكري يجول في عالم مهيب ومشهد عظيم في يوم القيامة يوم الحساب والعقاب ومصير كل واحد منا، وتذكرت شفاعة سيدنا محمد وهو يشفع إلى الناس وهم سعيدون بشفاعته. أبو زيد: بارك الله فيك يا زيد فالتفكر من العبادات التي أوجبها الله علينا، وخاصة التفكر بيوم القيامة، فهو مما يجعل العبد على استعداد دائم لهذا اليوم العظيم بفعل الطاعات، والابتعاد عن المعاصي والآثام.
هند: ما معنى كلمة الشفاعة يا أبي؟
أبو زيد: قد عرفها الإمام السالمي قال في كتابه مشارق أنوار العقول حيث قال: هي في اللغة الوسيلة والطلب، وعرفا سؤال الخير من للغير، وشرعا طلب تعجيل دخول الجنة أو زيادة فيها من الرب ل لعباده المؤمنين، فتكون للأنبياء
١١٥ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.