المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ٣٤

34

الليلة الخامسة

المنهج القويم على الصراط المستقيم

زيد: ما أجمل الحياة بالعلم والعمل به، والمضي بالحياة

على الطريق السوي.

أبو زيد: يا أبنائي هذه الدنيا كلها ظلمات إلا موضع العلم والعمل به، والعلم كله هباء إلا موضع العمل، والعمل كله هباء إلا موضع الإخلاص لله، فعليكم بالعلم والعمل والإخلاص لله تعالى، تنالوا سعادة دنياكم وأخراكم، ولنستمع الآن للقصة. التي سترويها أمكم عن أبي عبيدة وصبره على تخطي العقبات. التي واجهته؛ لكي تتخرج على يديه أمة واعدة تحمل لواءه الحق إلى جميع أصقاع الأرض، فطوبى لتلك النفس الرضية.

أم زيد زيد: حسنا حسنا، فأنا لم أنس ذلك، وكانت هذه القصة في زمن الحجاج بن يوسف فقد كان هذا الطاغية يلاحق أهل الحق والاستقامة، ويهددهم، ويرمي بهم في السجون، ويعذبهم أشد العذاب، وكان أبو عبيدة يحاول جاهدا أن يتخفى