المنهج القويم على الصراط المستقيم
الجزء ١ · صفحة ٧١الليلة الثانية عشرة
71
ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادتيهم اعتقادا فمن أتى بالجملتين قلنا إخواننا وبالحقوق قمنا إلا إذا ما أظهروا ضلالا محالا واعتقدوا في دينهم قمنا نبين الصواب لهم و نحسبن ذاك من حقهم فما رأيته من التحرير في كتب التوحيد والتقرير حل مسائل ورد شبه جاء بها من ظل للمنتبه قمنا نردها ونبدي الحقا بجهدنا كي لا يضل الخلقا لو سكتو عنا سكتنا عنهم ونكتفي منهم بأن يسلموا أبو زيد: كما أنهم لا يرفعون كلام أئمتهم وعلمائهم إلى درجة كلام الله تعالى أو كلام رسوله وإن بلغوا من العلم
والورع ما بلغوا. وقد قال الإمام السالمي في ذلك:
ولا تناظر بكتاب الله ولا كلام المصطفى الأواه معناه لا تجعل له نظيرا ولو يكون عالما خبيرا وقال أيضا:
ونحن حيث أمر القرآن لا حيث ما قال لنا فلان وقال رحم الله:
حسبك أن تتبع المختارا وإن يقولوا خالف الآثارا
٧١ / ١٢٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.