المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ٨٣

الليلة الرابعة عشرة

83

الليلة الرابعة عشرة

في ليلة مستنيرة ببركات شهر

رمضان الكريم

هند: أنا في حيرة من الآية التي قرأتها اليوم، ففي الليلة الماضية ذكرتم أن الله مباين للمخلوقات، واليوم عند قراءتي لسورة طه استوقفتني هذه الآية (الرحمن على العرش استوى) ألا تدل هذه الآية على الجلوس والاستقرار؟ وإذا قلنا بهذا فمعنى ذلك أن الله متحيز في مكان ونصفه بفوق وتحت، ونسأل عنه بأين وكيف ومتى وهذه من صفات المخلوقات. أم زيد: تفسير الآية ليس كذلك يا بنتي، فالاستواء هنا

بمعنى الملك والقدرة وليس الجلوس والاستقرار.

هذا

أبو زيد: ومعناه أن الله الله استولى على كل شيء في الكون، وأنه هو المدبر والمهيمن لخلقه ولكل شـ شيء في هذا

الوجود.

هند ولكن كيف لكم بهذا المعنى والظاهر في الآية هو الجلوس والاستقرار؟