المنهج القويم على الصراط المستقيم أم الحواري آل ثاني

المنهج القويم على الصراط المستقيم

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الليلة السادسة عشرة

الليلة السادسة عشرة

جلسة علمية شائقة من جلسات عقيدة المذهب الإباضي الأصيل

زيد: كانت المحاضرة ممتعة جدا جدا يا أمي.

أم زيد عن ماذا كانت المحاضرة يا بني؟ فقد نسيت أن

أسألكم عنها.

زيد: كانت في العقيدة وأسهب المحاضر في الكلام عن نفي رؤية الله الله يوم القيامة.

أبو زيد: سبحان الله! وكأن المحاضر يجيب ابنتي النجيبة على سؤالها الذي سألته بالأمس، فقد سألت عن الآية الكريمة: وجوهٌ يَوْمَيذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة: 32 - 23]، ولكن قبل أن أبين لك معنى الآية يا هند على أن أخبرك بأننا تحدثنا في بعض أمسياتنا الماضية عن التأويل والمجاز في العربية الفصحى، ولا يفسر الآيات وفق هوى النفس حتى لا يميل عن الصواب إلى الخطأ، ولذلك تطرق الإباضية لهذه الآية منذ زمن مبكر، وقد أورد الإمام الربيع بن حبيب في القرن الثاني روايات متعددة عن

10