الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

10

الوجود الإباضي في مصر

شوقي بك، ومن الذي يجهل شعره منهم ومكانته في الشعر، وقد صار حقا حامل الراية وأمير الشعراء، والممتاز بدقته وجزالته وحسن سبكه وطلاوته».

وأبو إسحاق كان من أكثر أعلام الإباضية احتكاكا بالسيد رشيد رضا، وأوسعهم علاقة به، وإذا كان السيد رشد رضا قد استكشف البيت الإباضي بمفتاح الشماخي؛ فإن أبا إسحاق كان رب البيت المضياف الذي بسط بين يدي ضيفه ذخائر الفكر الإباضي ونفائس مكنونه (3).

وسأذكر نماذج من العلاقات المتينة التي جمعت أبا إسحاق بمحمد رشيد رضا.

(1) أرسل محمد رشيد رضا كتابه (الوحي المحمدي) إلى أبي إسحاق، وسجل أبو إسحاق تقريظا سنة 1354 هـ/1935 م، ومما جاء فيه: «أجل كتاب في علوم القرآن وأفخم سفر في جلال القرآن، ومعجزة من معجزات القرآن كتاب الوحي المحمدي … إن الوحي المحمدي علم وفق الله إليه مؤلفه العلامة الجليل السيد رشيد رضا علم مستخرج من كتاب الله العزيز .. » (3).

وقد أثبت محمد رشيد رضا هذا التقريظ في مجلته المنار، وصدره بقوله: بقلم الأستاذ العلامة المتكلم الفقيه الكاتب النظار

(1) المنهاج، ص 181.

(2) قبسات من أنورار البدر الزاهر، ص 375.

(3) الشيباني، قبسات من أنوار البدر الزاهر، ص 376 - 377.