الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ٩٩

99

الفصل الثاني: دور الإباضية في مصر

ملك مصر

المحاضرات التي تقام في المساجد والجوامع التي تشرف عليها جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وجمعية الهداية الإسلامية وحاضراتها)، وتشارك المجلة حزنها على وفاة سعد زغلول، فحبرت كلمات حزينة لفقده (2)، وبين صفحاتها خلدت ذكر زيارة (2) إلى أوربا، ووصفت استقباله هناك (3)، وتسطر أيضا مقالا بعنوان فاتح مصر وبطل أجنادين ـ عمرو بن العاص السهمي، وهو عبارة عن محاضرة ألقاها الأستاذ الشيخ عبد الوهاب النجار في نادي الشبان بالقاهرة، ومما كتبه في المنهاج مقالا بعنوان (خلاصة حكم هيئة كبار العلماء في قضية كتاب الإسلام وأصول الحكم، وهو عبارة عن قرار نتج عن شيخ الأزهر بعد مناقشة هذا الكتاب لمؤلفه علي عبد الرازق أحد علماء الأزهر والقاضي الشرعي بمحكمة المنصورة؛ حيث حكموا عليه

بإخراجه من زمرة العلماء بإجماع أربعة وعشرين عالما (5).

ويقول أبو إسحاق عن شوقي بعدما ذكر قصيدته في المنهاج؛ وهي قصيدة قالها شوقي قبل شهر من نشرها في مجلته؛ حيث ألقاها في احتفال الشبيبة الدمشقية به بعنوان: (لولا دمشق لما كانت طليطلة قدم لها بقوله: «من ذا الذي لا يعرف من الأدباء

(1) المرجع السابق، ص 963 ـ 964.

(2) المرجع السابق، ص 956.

(3) المرجع السابق، ص 840.

(4) المرجع السابق، ص 951.

(5) انظر: المرجع السابق، ص 151 إلى 163.