الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١١ملخص البحث
11
الفصل الأول: الوجود الإباضي في مصر وأسبابه:
ساعد
يتحدث هذا الفصل عن بداءة الوجود الإباضي في مصر، وتعرضت فيه إلى ذكر أهم الأسباب التي ساعدت المذهب الإباضي على الانتشار في مصر؛ ومنها التسامح في المذهب الإباضي، والموقع المتميز الذي حظيت به مصر، وكيف أنه ساعد على الوجود الإباضي فيها، والاستبداد الذي وقع على الإباضية كيف أنه ساعد على انتشار المذهب، فنتيجة الاضطهاد والظلم الذي وقع عليهم قرر بعضهم البحث عن البلاد الآمنة خوفا على نفسه ودينه، وذكرت أن وجود الأزد في مصر على انتشار المذهب الإباضي وأضاف حماية إليه، وأيضا الحج يعتبر من أسباب انتشار المذهب، فحجاج المغاربة ـ مثلا لا بُدَّ لهم من المرور بمصر؛ ليتزوّدوا لرحلة الحجاز بالغذاء والمحامل، فكان لذلك أثر كبير في انتقال المذهب الإباضي في مصر، بالإضافة إلى التجارة التي قامت بدور بارز في نشر المذهب الإباضي في مختلف المناطق التي تاجروا فيها التجار الإباضية، وأيضا حملة العلم لهم شأن كبير في نشر المذهب الإباضي في مختلف الأمصار منذ عهدهم الأول، وذكرت في
فكان
هذا المطلب جملة من حملة العلم الذين هاجروا إلى مصر لهم بصمة فيها، وذكرت أن طلب العلم أسهم في نشر المذهب
الإباضي في مصر، فطلاب أبي عبيدة كونوا مدرسة في مصر.