الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ١٢

12

الوجود الإباضي في مصر

الفصل الثاني: دور الإباضية في مصر: ذكرت فيه أن الإباضية أينما حلوا وارتحلوا وضعوا بصمة خير، فلم يكن الإباضية في مصر بمعزل عن الحركة العلمية والاقتصادية والسياسية التي شملت أطياف المصريين، بل كان لهم قدم صدق وقول حق في هذه المجالات منذ عهدهم الأول، فقد كان لهم دور بارز في الجانب الديني، وكذلك ظل الإباضية يمارسون نشاطهم الثقافي عبر مسيرتهم من خلال عدد من

الأنشطة؛ أبرزها وكالة الجاموس (1) والمجلات والمطابع.

وتطرقت إلى دور الإباضية في الحركة الاقتصادية من خلال التجارة الداخلية والخارجية، ثم ذكرت الدور الذي قام به الإباضية في مجال السياسة فقد تميزت المدرسة الإباضية منذ نشأتها بعدم الفصل بين الدين والدولة.

وأخيرا تعرضت لدور الإباضية الاجتماعي؛ فإنهم لم يجدوا غضاضة من الانسجام مع المجتمع المصري، فكونوا علاقات وطيدة مع بعضهم البعض.

الفصل الثالث: التواصل بين مصر والإباضية

عرجت فيه إلى أهمية التلاحم والترابط بين الجماعة في حياة بني البشر، فبهما تقوى العلاقات وتساعد نفسها على الاستمرار

(1) وكالة الجاموس وهي وقف أنشئ للطلبة الإباضيين اللذين يقصدون مصر للدراسة في الأزهر النامي دراسات عن الإباضية، ص 136.