الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١١١111
الفصل الثاني: دور الإباضية في مصر
الأزهار البارونية سنة 1324 هـ /1906 م، وكان لهذه المطبعة دور ثقافي لا ينكره جاحد، فقد قامت بطباعة العديد من الكتب الثمينة، وهي ديوان السيف النقاد، وكتاب وفاء الضمانة بأداء الأمانة، وكتاب الأمالي والذيل والنوادر للبغدادي، وحاشية الإمام السالمي على مسند الإمام الربيع، وديوان القلائد الدرية للشيخ التندميرتي "، وأصدر الباروني صحيفته «الأسد الإسلامي» التي بث فيها آراءه، وسعى إلى إعطاء صورة للإباضية أكثر وضوحا في المجتمع المصري (3)، وكان يطبعها في مطبعة الأزهار البارونية، وقد صدر منها ثلاثة أعداد)، وقد تأسست عام 1324 هـ /1906 م، فنالها ما نال
(3)
الجرائد الوطنية الحرة من الإرهاق والتضييق والتعطيل.
وأما جريدة الأسد التي كانت مظهرا من مظاهر سياسته وطموحه إلى المعالي والعوالي)؛ ظل يواصل إصدارها وإدارة
(1) محمد شعبان حياة الشيخ سليمان الباروني - في المهجر، تخرج في كلية العلوم الشرعية، 2011 م، ص 46؛ ومصلح، الوقف الجربي، ص 65. (2) سليمان الباروني، صفحات خالدة من الجهاد، ص 27؛ ومحمد شعبان، حياة الشيخ سليمان الباروني - في المهجر، بحث تخرج في كلية العلوم الشرعية، 2011 م، ص 46؛ ومصلح، الوقف الجربي، ص 103.
(3) النامي دراسات عن الإباضية، ص 38. (4) يوسف بن يعقوب المعولي، سليمان باشا الباروني وآراؤه في الإصلاح السياسي والفكري، بحث تخرج في كلية العلوم الشرعية، 1996 م، ص 181.
(2) مجموعة مؤلفين معجم أعلام الإباضية، ج 3 ص 429.
(6) سليمان باشا الباروني، الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية، دار الحكمة، ط 1: 2005 م، ص 11