الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ١١٧

الفصل الثاني: دور الإباضية في مصر

117

لألفاظ القرآن الكريم، كما شارك في تصحيح الطبعة الأخيرة من

مصحف الملك (1).

عمل أبي إسحاق بدار الكتب المصرية أكسبه علاقات وطيدة الكثير من العلماء، ومنهم السيد قطب الذي كان يزوره في دار الكتب المصرية، ومن آثار هذه الجلسات والمحاورات معه؛ كتب السيد قطب مقالا رائعا يصحح الرؤية إلى الخوارج في مقال معمق بعنوان (أدب الخوارج) نشره في مجلة الشهاب المصرية عام 1367 هـ، ومن كلماته ومن علمائهم الأجلاء صديقنا الشيخ إبراهيم اطفيش، ولهم كتب متداولة وهم ينكرون على غيرهم أن يطلق عليهم اسم الخوارج … وهو اعتراض له وجاهته، ولقد كانت لهذه التسمية ما يبررها في الماضي، فما أحوجنا أن نتناسها اليوم".

علماء

وقد ألف الشيخ عددًا من الكتب التي كانت تطبع وتوزع في مصر، ومما كتبه بحث عن الفرق بين الإباضية والخوارج، وكان هذا البحث بطلب من الشيخ إبراهيم محمد الباقي من الأزهر ونشره في كتابه «الدين والعلم الحديث»؛ حيث يقول المؤلف في كتابه: ولما كان الوقت شحيحا يضن علي بالبحث عنهم ـ أي الإباضية والخوارج - والتنقيب؛ اتصلت بمن له خبرة

(1) انظر: محمد ناصر، الشيخ إبراهيم اطفيش، 24. (2) انظر: مجلة الشهاب المصرية 11 مارس 1948 هـ، ص 63، نقلته من انظر: محمد ناصر الشيخ إبراهيم اطفيش 52.