الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١٣٧الفصل الثالث: التواصل بين مصر والإباضية
137
ومن التواصل السياسي ما تذكره كتب التاريخ عن الاتهام الذي وجهه قاضي مصر إلى غوث بن سليمان الحضرمي بمكاتبة إمام الإباضية في المغرب الأدنى أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري الذي كان الوالي في مصر يزيد بن حاتم المهلبي، فوصل أمره إلى أبي جعفر المنصور فأمر بحبسه (1)، وكان حامل الرسالة ربيعة النفوسي؛ حيث يقول أنا حملت كتاب أبي الخطاب الإباضي من
إفريقية إلى غوث، وحملت كتاب غوث إلى الإباضية (3).
وكذلك يذكر عمرو النامي أن أبا خزر يغلى بن زلتاف ت: (380 هـ) الذي كان بمصر يرد على أسئلة موجهة إليه من بعض علماء الإباضية وقد جمعها في كتابه المعروف بكتاب أبي خزر يغلى بن زلتاف (3)، كتاب كامل هو عبارة عن إليه من الإباضية من مختلف الأمصار.
أسئلة
موجهة
وكانت للشيخ سعيد بك بن القاسم بن سليمان الشماخي الجربي المصري (ت: محرم (1302 هـ مراسلات مع الإباضية من المغرب؛ أمثال: الشيخ الفقيه إبراهيم بن بكير، وقد ذكر رسائلهم الشيباني في كتابه قبسات من أنوار البدر الزاهر (4).
(1) انظر: محمد علي ندوة العلاقات العُمانية المصرية، ج 1 ص 268. (2) انظر: محمد بن يوسف الكندي، الولاة وكتاب القضاة، ص 362. انظر: أبو سعيد عبد الرحمن الصدفي تاريخ ابن يونس الصديق، ج 2 ص 110.
(3) النامي، دراسات عن الإباضية، ص 221 - 272. (4) الشيباني، قبسات من أنوار البدر الزاهر. ص 179 ـ 191