الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

الوجود الإباضي في مصر

أدرجت الإباضية ضمن الخوارج كما أدرجت جماعة الإخوان في فترة من الفترات؛ لأنها كانت غير موالية للسلطة، «فقد تميزت في مصر في عهد الستينيات بصعود النجم الناصري، فاعتنق ملايين الشباب فكر عبد الناصر، فانبرى الكتاب الموالون للسلطة على منطلقات جماعة الإخوان وعلى منهجها، وزج بزعمائها في السجون، وأدانوا هذا الفكر الإخواني، ونسبوه إلى الخوارج».

ولتعزيز أوجه التواصل بين الإباضية ومصر قامت جامعة السلطان قابوس بإقامة ندوة بعنوان «العلماء العُمانيون والأزهريون والقواسم المشتركة»، وكان هدف الندوة كما ذكرت صحيفة «الأهرام المصرية» ترسيخ التواصل الفكري بين سلطنة عُمان

علماء

والأزهر الشريف، والتعريف بالقواسم المشتركة، وبيان دور المدرستين في التأليف المقارن، وتسهم في توسيع آفاق التعاون بين عُمان، والأزهر، وتعزز صلة التقارب والوئام، وستعمل على إبراز أواصر التقارب والاشتراك بين المدرستين العُمانية والأزهرية، وأيضا العلاقات التاريخية والفقهية والفكرية بينهما، من خلال الأوراق البحثية المقدمة للندوة (2).

دعا الباحث الدكتور الوهيبي في الورقة التي قدمها بعنوان

(1) أ. د. محمد الزيني، شهداء الفكر، دار اليقين، 1432 هـ /2011 م. (2) جريدة الأهرام الكاتب سمر نصر، 2013/ 4/13 م رئيس التحرير أحمد السيد

النجار.