الوجود الإباضي في مصر علي بن سالم بن علي الشلي

الوجود الإباضي في مصر

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

الفصل الثالث: التواصل بين مصر والإباضية

143

«الإباضية في منظومة «الأزهر» بتوصياته فيما يخص الأزهر، ومما قاله: نطمح أن تتحول نظرة قيادات الأزهر السليمة بخصوص

يتم

الإباضية إلى واقع ملموس مع الدارسين والباحثين، وأن تدريس المذهب الإباضي من خلال مؤلفاته، وليس من خلال

ما قيل عنه، وأما ما يخص عُمان فالعمل على إيجاد كرسي للدراسات العُمانية في جامعة الأزهر، ومن مهامه توفير المساعدة في الوصول إلى معارف الإباضية بإشراف مباشر من مكتب

الإفتاء).

وكان من ضمن التوصيات التي خرجت بها الندوة: «وأوصت ندوة العلماء العُمانيين والأزهريين والقواسم المشتركة التي أقامتها جامعة السلطان قابوس بقاعة المؤتمرات على مدى ثلاثة أيام متواصلة بتدريس المذهب الإباضي ضمن مناهج الأزهر الشريف؛ تأكيدا للقواسم المشتركة بين المدرستين العُمانية والأزهرية، وإنشاء كرسي السلطان قابوس للدراسات العلمية بالأزهر الشريف أسوة بالكراسي التي تنتشر في دول مختلفة، وكذلك التأكيد على اعتباره من المذاهب الإسلامية التي تشكل الأمة الإسلامية الواحدة، وتوثيق الوجود الإباضي من قبل الأزهر الشريف من حيث المخطوطات والعلماء والمؤلفات الموجودة لديهم، وقيام مشيخة الأزهر بتوجيه القائمين على سائر القنوات المصرية ذات الخطاب الإسلامي المعتدل على مشاركة علماء عُمان في

(1) انظر: الوهيبي، الإباضية في منظومة الأزهر، ص 33 - 34.