الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١٤٤144
الوجود الإباضي في مصر
الأحاديث والندوات والمحاضرات التي تبثها خدمة لقضايا الدين
الإسلامي في عصر يموج بمختلف التيارات الفكرية» (1).
والجهود العميقة بين الطرف الإباضي والمصري ظاهرة كالشمس في رائعة النهار، فعلى سبيل المثال ما قام به الدكتور محمد كمال إمام - أستاذ الشريعة في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية - فهو يشتغل الآن بإعداد موسوعة الفقه الإباضي، ومن الأعمال التي أنجزها فقد اعتنى بكتاب النيل، ومعارج الآمال، وجوابات الإمام السالمي، وكتاب الإيضاح، ومنهج الطالبين وبلاغ الراغبين، وقال الدكتور إسماعيل الأغبري: إن ذلك يدل على العيش المشترك والتجرد لخدمة تراث المسلمين دون تحيز أو تمييز.
كما قام الأستاذ الدكتور عبد الله مبروك النجار ـ عضو مجمع البحوث الإسلامية - بمراجعة كتاب جامع أبي الحسن البسيوي، وأشار إلى أن مصر كانت حاضنة، وأما رؤوفا بالعُمانيين عامة،
وبأتباع المذهب الإباضي خاصة (3).
وفي
السنة الماضية كنت حاضرًا في قاعة الأنشطة الطلابية
(1) انظر: مقطع مرئي الندوة وجريدة اليوم السابع الكاتب محمد سعد، 16 إبريل
2014 م.
(2) من ندوة العلماء العُمانيون والأزهريون والقواسم المشتركة ورقة قدمها الدكتور إسماعيل بن صالح الأغبري (مقطع مرئي الندوة).