الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١٤٩الخاتمة
149
التي تحمل الكم الهائل من كتب الإباضية، كما يظهر لنا من البحث، وكما أوصي بإقامة ندوة علمية تشمل الباحثين والدارسين، يدور محورها حول تأريخ إباضية مصر.
وأخيرًا من الأهمية بمكان العناية بذكر تأريخ الإباضية المصريين في الكتب الحديثة؛ ليكون طلبة العلم خاصة لديهم معرفة بتأريخ رجالاتهم الأبرار.
إن الحديث عن تأريخ المذهب الإباضي في مصر حديث ذو شجون، فعند الكتابة عنه يتدفق الخاطر بكل حديث عاطر، وتنسى النفس همومها ويجيش الفؤاد بالحب والسمر، عندها يطير عقلك في ملكوت سيرتهم العطرة، ويقف العقل حيران في الكتابة عنهم؛ لما يملكون من رصيد فكري وتأريخي … وأخيرا والله بالقبول فيها يقضي حتى أراها في غدٍ من قرضي ومنه أرجو أن يعم نفعها كل الورى وأن يتم صُنعُهَا) فروع اخر دَعْوَنهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [يونس: 10].
علي بن سالم بن علي الشلي
الخوير - العاصمة مسقط
ليلة الإثنين: 28 صفر 1436 هـ / 21 ديسمبر 2014 م
(1) محمد بن عبد الله السالمي، بهجة الأنوار شرح أنوار العقول في التوحيد، مكتبة الاستقامة، ط 3: 1423 هـ 2003 م، ص 3.