الوجود الإباضي في مصر
الجزء ١ · صفحة ١٧مقدمة
17
عاتقه مهمة التمحيص، ولكن يعيبها بالنسبة للقارئ وطالب العلم غير المتمرس أنها تغرقه في خضم من الروايات والوقائع المتضاربة أو المتناقضة أحيانا، فلا يعرف لنفسه طريقا للخلوص منها بنتيجة محددة، فلا هو يملك الصبر ولا المقدرة الفنية التي يستطيع بها أن يمحص كل الروايات المختلفة، ويرجح بعضها على بعض".
المنهج المتبع في البحث:
سلكت في البحث عدة مناهج، وذلك للحاجة إليها؛ أبرزها: المنهج الاستقرائي: فقد شرعت من أول الكتابة في البحث باستقراء كتب التاريخ التي أشعر أنها تتحدث عن موضوع بحثي، وخاصة أن هذا الموضوع لا تجده في فهارس الكتب،
فقط
بين سطورها مغمورة بالكم الهائل من المعلومات. ه المنهج التأريخي: حرصت أن يكون هذا المنهج معي في كل المباحث والمطالب، فكل موضوع أرتبه على حسب ترتيبه الزمني، فمن الأمور المهمة في البحوث التاريخية؛ العناية بسرد
الأحداث
عن طريق التسلسل الزمني.
المنهج التحليلي: أقوم أحيانا بتحليل معلومة ومناقشتها، وطرح
بعض التساؤلات حولها.
• المنهج الوصفي: ظهر هذا المنهج في الفصل الثاني أكثر من غيره، لأني أصف فيه دور الإباضية في مصر.
(1) محمد قطب، كيف نكتب التاريخ الإسلامي، ص 10.